الرؤية التنموية للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه

11 يوليو 2018

استعرض معالي زكي أنور نسيبة في محاضرته “الرؤية التنموية للمغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيَّب الله ثراه-” الرؤيةَ المستقبلية الرائدة والمستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي بدأت خطواتها الأولى مع تولِّي المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، رئاسة الدولة، والتي واصلت القيادة الرشيدة مسيرتها لتحتلَّ بذلك دولة الإمارات العربية المتحدة في الوقت الحاضر مركزاً متقدماً ورائداً في مجال التطوُّر، وتحويل الأحلام المستحيلة إلى واقع ملموس.

وقد سلطت المحاضرة الضوء على تلك الرؤية التي رفضت قبول الواقع المرِّ الذي كانت البلاد تمرُّ به في سنوات العزلة، ولم تكتفِ باستشراف مستقبل غير واضح المعالم، بل عملت على صناعة تاريخ جديد، يؤمِّن للشعب سبل الحياة الكريمة، ويُحافظ على سيادة البلاد وأمنها واستقرارها على المدى البعيد، ويرسّخ لدولة الإمارات العربية المتحدة الناشئة، برغم بداياتها الصعبة، موقعاً مميزاً على الساحتين الإقليمية والعالمية.

وشملت المحاضرة شرحاً مستفيضاً لأبعاد الرؤية التنموية، التي اشتملت على الطموحات العملاقة للمغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد، والتنمية التحويلية التي تؤدي إلى إحداث تغييرات جذرية في حياة المجتمع ومسار التاريخ، ومنهجية التنمية المتطوِّرة للتخطيط، والإدارة والحوكمة، والتنمية المُستدامة والبيئة، وإنسانية المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيَّب الله ثراه-، وختاماً أهمية رأس المال البشري في هذه المسيرة الرائدة.