التحديات والفرص في منطقة الشرق الأوسط: المنظور الأمريكي

4 مايو 2005

يقدم الشرق الأوسط اليوم الكثير من الفرص، منها: الانسحاب الإسرائيلي من غزة وأجزاء من الضفة الغربية؛ ومن ثم التحرك نحو التسوية الشاملة للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وتعزيز الديمقراطية والنظام في العراق بعد سقوط نظام صدام، ولبنان بعد الانسحاب السوري، وتشجيع الإصلاح السياسي، والاجتماعي، والتعليمي، والاقتصادي في المنطقة كلها. وعلى أي حال، فلن يكون تحقيق أي من هذه الفرص سهلًا، ولن يكون النجاح في أي حالة حتمياً. ولهذا السبب، فإن كل هذه الفرص يمكن وصفها بدقة أيضاً على أساس أنها تحديات. هناك تحديات يطرحها برنامج إيران النووي أيضاً، ووجود الجماعات الإرهابية، وتنوع المجموعات السكانية بصفاتها المميزة وخصائصها الأساسية. وعلى الرغم من أن التقدم نحو تحقيق مجموعة واحدة من الفرص (أو مواجهة مجموعة واحدة من التحديات) يمكن أن يساعد في المجموعات الأخرى، فإن الصحيح أن الانتكاسات في مجال واحد يمكن أن تؤدي إلى تعقيد محاولات تحقيق التقدم في المجالات الأخرى أيضاً. وفي هذا الصدد، فإن سياسات الحكومات المحلية وسلوك الشعوب ستكون ذات أهمية حاسمة، ولكن هذا ينطبق أيضاً على السياسات والسلوك لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أقوى دول العالم وأكثرها نفوذاً. ومن ثم فإن مستقبل هذه المنطقة يظل غير مؤكد بالقدر نفسه الذي كان عليه دائماً.