التحديات التي تواجه السياسة الخارجية الأوروبية

5 فبراير 2007

ذكرت المستشارة الدكتورة أنجيلا ميركل أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد في الوقت الراهن أهم شريك تجاري بالنسبة إلى ألمانيا في منطقة الخليج العربي. وأن ألمانيا ستظل ملتزمة بتعزيز التعاون الاقتصادي معها، وشددت على ضرورة توسيع فرص التعاون في حقل التعليم، وينبغي لكلتا الدولتين مواصلة العمل من أجل توسيع مجالات التعاون الوثيق القائم.

كما استعرضت ميركل التجربة التاريخية الأوروبية في التأسيس لنموذج حضاري يرتكز على ثقافة سياسية فريدة أساسها الحوار ونبذ العنف، وناقشت التطور الحاصل في هياكل الاتحاد الأوروبي وعلاقاته بالقوى الدولية والقوى الإقليمية الصاعدة عبر العالم. كما تحدثت عن نشاط الاتحاد الأوروبي في حفظ الأمن بالمواقع المشتعلة، غير أن الاتحاد الأوروبي، بحسب المستشارة الألمانية، لن ينجح في مساعيه ما لم تقترن قوته العسكرية بجهوده المدنية للتغلب على الصراعات الحالية.

كما تطرقت ميركل إلى موضوع التغيرات المناخية وأهمية العولمة التي جعلتنا نتحمل مسؤوليةً مشتركةً في ما يتعلق بسياسة الطاقة ودور ألمانيا في هذا الشأن بصفتها تترأس حالياً الاتحاد الأوروبي، واعتبرت أن تسوية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي تشكل أهميةً حاسمةً في تحقيق الاستقرار في المنطقة على أساس حل الدولتين، مشيدة بإعلان بيروت الصادر عن قمة جامعة الدول العربية المعترف بحق إسرائيل في الوجود، وشددت على ضرورة تعاون إيران مع المجتمع الدولي بخصوص ملفها النووي تحت طائلة التعرض لعقوبات دولية. كما عرجت على الدور السوري في لبنان.