خطاب الرئيس جورج دبليو بوش

13 يناير 2008

تضمَّن الخطاب مجموعة من القضايا الأساسية المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط، التي عدَّها الخطاب صاحبة دور مركزي في الحضارة الإنسانية في الماضي والحاضر والمستقبل. كما أشاد الرئيس جورج بوش بتجربة دولة الإمارات العربية المتحدة سياسياً واقتصادياً وثقافياً؛ فهي الدولة التي قدَّمت إلى العالم نموذجاً للدولة الإسلامية المتسامحة تجاه أصحاب الديانات الأخرى. وأكد بوش أن الإرهاب هو أخطر أعداء المنطقة، وأن إيران والقاعدة هما قائدا الإرهاب المنتشر في المنطقة. كما حث الخطاب دول المنطقة على التمسك بالديمقراطية وممارستها؛ كونها الحل الأمثل للمشكلات السياسية والاقتصادية التي تعانيها. وأكد أن الولايات المتحدة الأمريكية ستستمر في حماية القيم الديمقراطية وتشجيعها في المنطقة، وأنها لن تتخلَّى عن التزاماتها تجاه مستقبل العراق، وتجاه مستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط، والتسوية السلمية للصراع العربي – الإسرائيلي. وتوجَّه إلى الشعب الفلسطيني بالقول إن الكرامة والسيادة، اللتين هما حق له، في متناول يده حالياً، وإن عليه مقاومة المتطرفين والإرهابيين الذين يمثلون أكبر تهديد للدولة الفلسطينية، وإن الولايات المتحدة الأمريكية ستساعده في بناء مؤسسات الديمقراطية والازدهار وتحقيق أحلامه بإقامة دولته. كما وجَّه رسالة إلى الشعب العراقي هنأه فيها بالتجربة الديمقراطية التي أنجزها، وأكد أن الديمقراطية كانت خيار العراقيين في مواجهة الإرهاب والتطرف، وأن الولايات المتحدة الأمريكية ستقاتل جنباً إلى جنب مع سُنّة العراق وشيعته وأكراده؛ لاستئصال الإرهابيين والمتطرفين.