حرب الفضاء الإلكتروني: التحدي القادم للأمن الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة

18 مايو 2010

تحدث المحاضِر عن أهمية الفضاء الإلكتروني لدى القوات المسلحة وتوظيفه عسكرياً، وذكر أن بعض التقديرات تزعم أن ما بين 20 و 30 دولة تملك وحدات حرب فضاء إلكتروني، منها روسيا والصين وبريطانيا وإسرائيل وإيران. وأضاف أن هجمات الفضاء الإلكتروني تتميز في أثناء الحرب بإمكانية الخروج من الفضاء الإلكتروني إلى البعد المادي، وإحداث أضرار مادية، مثل تحطيم مولدات كهربائية، وإخراج قطارات عن سككها، وإحراق خطوط نقل الطاقة العالية التوتر، وتفجير خطوط أنابيب الغاز، وتحطيم الطائرات، وتعطيل عمل الأسلحة، وإخفاء أموال.

وأكد المحاضِر أنه في حال السلم أيضاً يعمد محاربو الفضاء الإلكتروني إلى القيام بأعمال مؤذية، وتحدث عن التجسس في الفضاء الإلكتروني الذي يصعب كشفه ويتسم بكفاءة عالية ولا يقتصر على الأهداف الحكومية. كما أن محاربي الفضاء الإلكتروني يشاركون في أعمال التجسس الصناعي على نطاق واسع. وأوضح أن بعض التقديرات تصل بكمية البيانات المسروقة إلى حدود آلاف التيرابايتات؛ أي ما يعادل عشرة أضعاف كمية المعلومات المخزنة في مكتبة الكونجرس الأمريكي.

وخلص المحاضِر إلى أن الدول بحاجة إلى تنظيم دفاعاتها، ليس ضد تهديد حرب الفضاء الإلكتروني فحسب، بل ضد التهديد اليومي المتمثل في التجسس الإلكتروني أيضاً، وضرورة فتح نقاش دولي صريح ومفتوح حول حرب الفضاء الإلكتروني؛ بغية ضمان المحاسبة والسلامة في هذا العصر الجديد.