الاتجاهات العالمية

16 ديسمبر 2015

تناولت هذه المحاضَرة بالوصف القوى التكنولوجية والسياسية والديمغرافية والدبلوماسية الرئيسية التي تدفع الآن إلى المزيد من التقلب وانعدام الاستقرار في الشؤون العالمية، وما ينبغي فعله تجاهها. وعلق المحاضِر على وجه الخصوص، على السياستيْن البريطانية والغربية تجاه منطقة الخليج، بما في ذلك توقعاته حول كيفية تطورها مستقبلًا. كما تحدث أيضاً عن الوضع في سوريا والمواقف المتغيرة في العواصم الغربية تجاه العمل العسكري وأي تسوية سياسية ممكنة على السواء.

وناقش المحاضِر بصفته وزيراً شارك في المفاوضات النووية مع إيران، أفق العلاقات مع طهران، وآفاق حدوث مزيد من الانخفاض في حدة التوترات. وباعتباره من قدامى الدعاة إلى تجديد المحاولات الرامية إلى حل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، قدم تقييماً للفرص المتاحة أمام حدوث أي تقدم كبير في هذا الصدد في السنوات المقبلة.

واستعرض المحاضِر أيضاً وجهات نظره في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية وتداعياتها بالنسبة إلى الشرق الأوسط وإلى السياسة الخارجية بوجه عام.

كما ناقش أهم القضايا العالمية، ومن ضمنها مستقبل الاتحاد الأوروبي، والعلاقات الغربية مع الصين، وتطور السياسة الخارجية الروسية.