العالم اليوم: حوار مع نيكولا ساركوزي

13 يناير 2016

دعا المحاضِر إلى ضرورة وقوف الشرق والغرب ضد المتطرفين، والعمل معاً من أجل تحقيق الاستقرار وإيجاد أرضية مشتركة ترتكز على تعدد الثقافات والتعايش السلمي ونشر التسامح بين مختلف الأطياف والمكونات. وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة أثبتت أنها قادرة على تحقيق ما عجزت دول أخرى عن تحقيقه، وهو التوفيق بين الهوية والحداثة والوفاء للإسلام والانفتاح على ثقافة العالم، مبيناً أن هذا «يمثل رسالة أمل من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى العالم العربي، بل إلى العالم أجمع ». وأشار إلى التحديات التي تواجه الشرق الأوسط، مبيناً أن المنطقة تشهد تحولات حاسمة وعميقة ستكون لها تداعيات على الجميع، ويتمثل التحدي الأساسي في المحافظة على تنوع الشرق الأوسط. وتحدث المحاضِر عن إيران وأنها مصدر قلق للمنطقة والعالم، ورفض بشكل قاطع تسلح إيران نووياً؛ إذ إن امتلاكها السلاح النووي قد يدفع دولًا أخرى، مثل تركيا والمملكة العربية السعودية، إلى امتلاكه، وسيؤدي هذا إلى انتشار الأسلحة النووية في المنطقة؛ أما فيما يتعلق بالأزمة السورية فأوضح أنه لا بد من إيجاد حل لها في أسرع وقت ممكن؛ لأن السوريين ذاقوا الأمرَّين، ملمحاً إلى مأساة «مضايا » بصفتها مثلًا لذلك. وأكد «أن تعقيد الأزمة السورية يتمثل في أنها ملتقى حربين، الأولى بين السُّنة والشيعة، والثانية تتمثل بالمواجهة مع القوى الظلامية »، ودعا إلى التواصل مع روسيا من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة، مشيراً إلى أن إيران قد تكون مهتمة أيضاً بتحقيق انتقال تدريجي في سوريا.

كما أكد المحاضِر ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية وقال: «إن بدايات محادثات السلام في القضية اليمنية لا بد من أن تكلل بالنجاح لأن المدنيين عانوا كثيراً، واستمرار الفوضى في اليمن تستفيد منه الجماعات الإرهابية كتنظيمي داعش والقاعدة .